ما لا تعرفه عن رياضة الجيوجيتسو

«2013-08-09 »

«عدد مرات القراءة :3377»

ما لا تعرفه عن رياضة الجيوجيتسو


رياضة الجيوجيتسو هي إحدى فنون الدفاع عن النفس، شعبيتها عربياً منخفضة ولكنها ليست كذلك في الخارج، لذا نعرض عليكم هذه المعلومات حول نشأة وقواعد هذه الرياضة وتطورها عبر الزمن.



•    تاريخ بداية رياضة الجيوجيتسو ونشأتها



تختلف الروايات حول أصل وبداية هذه الرياضة، ولكن أغلب الاعتقادات تشير إلى أن نشأتها كانت في اليابان قبل ما يزيد عن 250 عاماً خلال زمن الحروب الإقطاعية، وهو قتال لا يعتمد على الأسلحة، ثم تطور فيما بعد إلى رياضة مستقلة.

كلمة الجيوجيتسو باليابانية تعني "فن الليونة" أو "الطريق للخضوع" وهو الاسم الذي يطلق على مجموعة أنماط الفنون اليابانية التي تتضمن القتال الأعزل، وقد تطور على يد مقاتلي الساموراي في اليابان ليستخدم أنماطاً مختلفة تعتمد على استخدام طاقة المهاجم ضده بدلاً من مقاومته ومعارضة ضرباته. وتعد رياضة الجوجيتسو هي أصل عدد من الفنون القتالية الحديثة مثل الجودو، والجيوجيتسو جريسي، والجيوجيستو البرازيلي، بالإضافة إلى رياضة الجودو والتي تعد أحدث مراحل التطور.

 



•    قواعد الجيوجيتسو



عند بداية نشأة هذا الفن القتالي، كان يعتمد على فنون ضربات اليد وفنون الركل والطرح والكسر والتثبيت للتحكم في حركة الخصم. كما أنه يعتمد بدرجة كبيرة على اللياقة والمرونة والاستفادة القصوى من الطاقة مع الالتزام بالتوازن والرشاقة.

ومع مرور الزمن، تطورت الرياضة فظهرت مدارس مختلفة في المذاهب التي تدرس هذا النوع من فنون القتال، فالبعض ركز على فنون الطرح، والآخر ركز على فنون ضربات اليد والقدم والأطراف، وهناك مدارس ركزت على الاعتماد على الهجوم السريع على الخصم قبل أن يبدأ هو بالقتال، وهناك مدارس أخرى شجعت على الاعتماد على الرد السريع على الخصم بشكل دفاعي.

 



•    تكنيكات القتال



لوي المفاصل: وفيه يتم تعلم طرق للوي جميع المفاصل مثل الأصابع والكوع والركبة والكتف والرسغ، وكانت تستخدم كوسيلة للسيطرة على الخصم وشل حركته.

الخنق: كان يتم تعلمه باستخدام الملابس (بدلة الساموراي قديماً، وبدونها حديثاً) حيث كانت تهدف إلى القتل بفصل القصبة الهوائية عن الأوتار المتصلة بها مما يؤدي للوفاة الفورية. وفي بعض الأحيان تكون بغرض التنويم عن طريق فصل الدم عن المخ لمدة تتراوح من 3 إلى 7 ثواني مما يؤدي إلى الدخول في غيبوبة.

الضربات المتلاحقة: وكانت تشمل فنون تستخدم الركلات واللكمات وكانت معظم الركلات تعلو عن فم المعدة حتى لا يسهل إمساك القدم وعمل هجوم مضاد.

المصارعة: كانت تستخدم من قبل الساموراي أثناء القتال، وتطورت الآن لتصبح في الجودو والجوجيتسو البرازيلي.

الطرح: بهدف السيطرة على الخصم والتحكم في حركته.

تكنيكات الـatemi: والتي كانت عبارة عن توجيه ضربات للمناطق الحساسة في جسم الإنسان ما يؤدي إلى إحداث تأثيرات فيزيائية تؤثر على توازنه تشتت انتباهه فيسهل توجيه الضربات له.

ومن الجدير بالذكر أنه مع تطور الزمن أصبحت الحركات المسموح باستخدامها في العصر الحديث هي التي تسعى إلى إضعاف أو شل الحركة فقط أو إسقاط الخصم، أما الحركات العنيفة مثل شد الشعر ووضع الأصابع في العين أو الأنف أو الضرب في المناطق الحساسة ولوي الأصابع، أو أي حركة تضع حياة الخصم في خطر، فهي محرمة وغير مسموح باستخدامها.

 



•    مناطق القتال



تبلغ مساحة حلبة القتال نحو 664 متر مربع كحد أدنى، و2100 متر مربع كحد أقصى، وهي تنقسم إلى: قسم داخلي يتكون من 18 قطعة من الأرضيات (حصيرة) يكون لها لون محدد كالأخضر مثلاً، وقسم خارجي يتكون من 14  قطعة من الأرضيات لها لون آخر كالأصفر أو غيره باستثناء الأخضر (لون الأرضيات الداخلية).

 



•    رياضة الجيوجيتسو في الوطن العربي



بالرغم من انتشار تلك الرياضة بشكل كبير في العالم، فإنها لا تحظى بالاهتمام نفسه في الوطن العربي، وذلك بالرغم من انتشار رياضة الجودو. ولكن في الآونة الأخيرة بدأت العديد من الدول في المنطقة تهتم بضرورة إنشاء مدارس تتخصص في هذه الرياضة، من بينها: الإمارات العربية المتحدة والتي تفوز بنصيب الأسد في عدد المدارس حديثة النشأة هناك وتتخصص في تدريس فن الجيوجيتسو، وكذلك توجد بشكل محدود في مصر، ولبنان، والكويت، والأردن.

 


0


الكلمات الدلالية