مصارعة الكلاب في أفغانستان.. دماء وشغف ومال!

«2012-05-16 »

«عدد مرات القراءة :6452»

بواسطة :بواسطة م ف/ م ز | EFE

مصارعة الكلاب في أفغانستان.. دماء وشغف ومال!
yahoo maktoob sport

 

على الرغم من قدسية يوم الجمعة لدى المسلمين، إلا أن الأفغان لا ينفضوا من أداء الصلاة في سهول مير باشاكوت بشمال أفغانستان بولاية كابيسا، إلا ويتوجهوا لمشاهدة مصارعة الكلاب التي تسعى السلطات لمنعها.

ويحكى وليد الله رحيمي (30 عاما) والذي يعمل في مجال تربية الكلاب وتدريبها على المصارعة لـ(إفي)قائلا "بدأت في هذا الأمر منذ كان عمري 10 سنوات، في بعض الأحيان قد يصل حجم المراهنات إلى 10 آلاف الدولار".

ويأخذ رحيمي كلابه الخمسة كل أسبوع إلى سهول مير باشاكوت من أجل عمله، الذي يتنوع جمهوره فمنهم أشخاص ينتمون إلى أدنى طبقات المجتمع وعلى العكس تماما يوجد رجال أعمال بل ورجال شرطة يعشقون متابعة هذه المعارك.

تمر عدة دقائق حتى يظهر الحاج برات الذي يظهر ممسكا بكلبه معلنا الموافقة على التحدي وسط تدافع من الحضور لمشاهدة هذا العرض الدموي.

وفي الوقت نفسه يزداد عدد الحضور ومعها المراهنات، في الوقت الذي لا يتواني خلاله الحكم عن دفع أو سب أي شخص تسول له نفسه دخول الحلبة.

انتهت المعركة السابقة بفوز كلب رحيمي بعد 10 دقائق من العراك أثبت خلالها قوته وثبت منافسه بين فكيه دون رغبة منه في تركه حتى تدخل الحكم بعصاه ويضعها بين أسنانه ويفتح فكه ليترك المنافس المهزوم المصاب يهرب.

ولكن كيف تصل الكلاب إلى هذا القدر من الوحشية؟ الاجابة عند رحيمي حيث أشار إلى ان المدربيين يخضعونها لخطة تدريبية تشمل العدو وتسلق الجبال هذا بخلاف تغذيتها بطعام مليء بالطاقة، على الرغم من أن جزء كبير من الشعب الأفغاني يعاني من سوء التغذية.

وعلى الرغم من هذا الكلام المعسول فإن (إفي) رصدت وجود رجل شرطة يشاهد العروض ويستمتع بها بل أنه جاء أيضا بكلبه للمشاركة في المصارعة.(إفي).



3


الكلمات الدلالية