الشارع الرياضي السوري يطالب بإقالة صلاح رمضان





2014-03-16
منقول من صفحة اتحاد الصفحات الرياضية السورية لإقالة اتحاد الكرة السوري على الفيسبوك

تداولت صفحات الفيسبوك الرياضية في سوريا حملة لأقالة اعضاء اتحاد الكرة في سوريا بعد النتائج المخيبة للمنتخب الاول والفشل في الوصول الى نهائيات كأس اسيا 2015 في استراليا

وجائت هذه الحملة بإنشاء صفحة سميت  (اتحاد الصفحات الرياضية السورية لإقالة اتحاد الكرة السوري)  مطالبة هذا الاتحاد بالاستقالة ومحاسبة المخطئ

والمقالة التالية منقولة من الصفحة المذكورة اعلاه شرحت اسباب طلب الجماهير الرياضية بالاستقالة لأتحاد الكرة

 

 

 

 

خيبة أمل جديدة ومعتادة تعرض لها الشارع الرياضي السوري بفشل منتخبنا بالوصول الى نهائيات كأس اسيا المقامة في أستراليا 2015 .

ولكن اللافت في هذه التصفيات هو الرقم القياسي الجديد المسجل باسم إتحادنا الرياضي بعدد القرارت الغريبة وكمية الأخطاء التي قامت بها هذه المؤسسة الرياضية . فإذا عرضنا العمل الذي قام به اتحادنا بهذه المدة الزمنية نجد بأنه ساهم وبشكل كبير بخروج منتخبنا من التصفيات وسنتطرق لبعض الأخطاء الظاهرة فقط التي يستطيع أي متابع أن يلاحظها .

المباريات الودية :

فشل إتحاد الكرة بتأمين مبارايات ودية محترمة تليق بكلمة منتخب ، وحتى المباريات التي لعبناها مع منتخبات (هما اثنان) كانت أغلبها بطلب منهم، لعب منتخبنا السوري مبارتين تحضريتن للقاء عمان الأول مع اندية !!!، بل ومتوسطة المستوى وهي بتروجيت المصري والأهلي السوداني ، وبعد مباراة عمان ألغى الكوري الجنوبي وديته مع منتخبنا لينقذنا العراق ويطلبنا للعب في إحتفالية عودة المباريات على أرضه .

وبعد فترة استراحة طويلة عاد إتحادنا لسلسلة المفاجأت حيث نجح في تأمين مباراة ودية واحدة فقط قبل لقاء الاردن ومع فريق يخجل أي نادي سوري باللعب معه وهو فريق سانت ساري (درجة ثانية) الإيراني ،في الوقت نفسه كان الاتحاد الاردني قد أمن مباراتين وديتين لمنتخب الأردن ضد فلسطين وليبيا (مع العلم أن منتخب الأردن كان يلعب تصفيات كأس العالم ولديه مباراة فاصلة مع أوزباكستان) .

بعدها رفضنا اللعب وديا مع ماليزيا ولعبنا ودية وحيدة مع لبنان (بطلبهم) قبل حوالي الأكثر من شهر من اللقاء الكارثي مع سنغافورا ثم لعبنا مع نادي النجمة اللبناني استعدادا لهذا اللقاء .

بعد ذلك لعبنا ودية وحيدة مع العراق استعدادا للقائي سنغفورا وعمان المتتاليين (إيابا) ، وفشل إتحادنا بتأمين أي مباراة ودية قبل لقاء الأردن الأخير بل واقتصر استعدادته للمبارة بمعسكر لمدة يومان فقط !!

لن أتكلم عن المعسكرات لأن الرد سيكون سريع وسأقبله باعتبار أن بلدنا يمر بوضع استثنائي ، ولكن هل من المعقول أن منتخبنا قد خاض تصفيات تأهيلية لأهم مسابقة في القارة امتدت لحوالي السنة والشهر ب 6 مباريات تحضيرية 3 منها مع أندية متوسطة ودون المستوى ومباراتين مع منتخب العراق ومباراة مع لبنان .

اي أن منتخبنا احتك مع منتخبين فقط . وطبعا مرحلة الإياب كلها لعبنا فيها ودية واحدة مع العراق فقط !!!

هذا إذا لم نتكلم عن الغيابات بالجملة عن هذه المباريات الودية باعتبار فشل إتحادنا بتأمين المبارايات في يوم الفيفا .

ناهيك عن إعتذار المكتب التنفيذي عن مشاركة منتخبنا الكروي بدورة المتوسط مع العلم بأنها كانت مناسبة جدا كمعسكر استعدادي وخاصة أن الفرق المشاركة قوية كتركيا والمغرب وحتى وإن لم تكن بفريقها الاول فاللعب ضدها أفضل من أندية لبنانية وإيرانية درجة ثانية . باالإضافة إلى الإعتذار عن المشاركة بغرب آسيا لأسباب سياسية !!!

حكاية المدربين

بداية المشوار كانت مع حسام السيد المدرب الذي اثبت كفاءة مع المنتخب في غرب أسيا وقاد سوريا لأول كأس في تاريخها والمباراة الأولى كانت مع عمان في مسقط وخسر فيها منتخبنا بهدف مقابل لا شيء وكان اداؤه فوق الوسط .

بعدها قرر السيد الإستقالة بعد أن رفض إتحادنا زيادة راتبه الغير مقبول والذي لا يليق بأي مدرب منتخب بالعالم وخاصة أن عروضا من أندية عديدة كانت تقدم للسيد وبمبالغ وصلت ل50 ضعف ما يتقاضاه مع المنتخب .

قام بعدها إتحادنا بتعيين المدرب أنس مخلوف وهو مدرب ناشئ لا يملك الخبرة الكافية وصمد المخلوف لمباراتين فقط فتعادل بالأولى مع الأردن وخسر في الثانية مع سنغفورا ، وهي المباراة التي كانت مفتاح خروج منتخبنا..

استقال المخلوف بعدها ليعود الإتحاد ويلجأ للسيد بعقد هو أيضا من عجائب الدنيا يمتد ل 3أشهر (بفترة عطلة فريق السيد) يعني كما يقال بالعامية "تمشاية حال" . وخلال فترة تعاقده نجح بتحقيق فوزنا الوحيد على سنفافورا ولكنه فشل بانتزاع نتيجة إيجابية من عمان لترتفع نسبة خروجنا كثيرا .

وبعد انتهاء ولاية السيد الثانية قرر اتحادنا تعيين الشعار في أخر مباراة لنا بالتصفيات مع الاردن والتي خسرناها بهدفين لهدف وبذلك يكون اتحادنا قد عين 3 مدربين في ست مبارايات بمعدل مدرب لكل مباراتين (عدا أن احد المدربين استقال وعاد)

تقييم الاتحاد

فاذا اردنا النظر بنظرة شاملة الى عمل هذه المؤسسة الرياضية فنتوصل الى ما يلي :

- اتحاد الكرة فشل في تأمين مبارايات ودية مفيدة لمنتخبنا الاول وبالعكس قام بالموافقة على مباريات ودية تهين منتخبنا مع اندية (غير محترفة) وهو امر بات مألوف ومكررِ.

– اتحاد الكرة فشل بتأمين الاستقرار الفني لمنتخبنا حيث عين مدرب كل مباريتين.

– الكثير من اعضاء الاتحاد لم يكونو على علم بحكاية الافضل تالت اي هناك وكالعادة جهل بالقوانين وهذا موضوع يجب الوقوف عنده كثيرا.

– اتحاد الكرة في الوقت الذي كان فيه منتخبنا جاهزا وكان منتخب الاردن يعيش حالة ضغط نفسي وبدني وافق على تأجيل مباراتنا ضده بطلب من الاتحاد الاردني الذي كان يخوض تصفيات كأس العالم اي انه اتاح فرصة للفريق الخصم ليكون اكثر جاهزية واستقرار وبنفس الوقت قام برفض طلب السيد وعين المخلوف فازال استقرار الفريق وهدد جاهزيته.

– اتحاد الكرة لم يكن على تواصل مع ادارات اندية الفرق التي يلعب بها لاعبونا فلم يحظى اسم منتخب سوريا بالاحترام لدرجة ان نادي قاسم باشا رفض ارسال سنحاريب الى ايران الا في اخر 48 وكذلك الامر بالنسبة لاندية عراقية واردنية وايضا كنا دائما ما نسمع نبأ التحاق لاعبينا المحترفين قبل يوم او يومين او ثلاث ايام بطريقة عشوائية وغير منظمة .

اين المحاسبة :

بعد العرض المقتضب كثيرا عن عمل الاتحاد في تصفيات اسيا الاخيرة وعن الاخطاء الغير مقبولة والتي أثرت بشكل مباشرفي خروج منتخبنا لم نشاهد ولا ردة فعل مناسبة من السلطات الرياضية العليا. كنا نمني النفس ان يخرج ولو فرد من افراد هذا الاتحاد ليقول اننا نتحمل المسؤولية ويقدم استقالته او ان يخرج حضرت رئيس الاتحاد ويعلن عن اقالات للاشخاص المقصرة ولكن ومع الاسف كان الاحاديث في أروقة الاتحاد تدور عن النشاط القادم .

النتيجة :

على الجميع ان يعلم اننا ندور في دائرة مغلقة وان المشكلة لا تتوقف عند مدرب او لاعب او حتى ظروف بلد المشكلة تتعلق بعقلية المسؤول عن الرياضة في سوريا . المشكلة وان الشخص المناسب ابعد ما يكون عن المكان المناسب ولو جاء أعظم مدرب بالعالم ودربنا لن نكون الا كما نحن  .



عدد مرات القراءة: 970 مرة     |